في أمسية رمضانية مباركة.. رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي يستقبل معاون رئيس أركان هيئة الحشــ.ــد الشعبـــ.ـــي لشؤون الميرة

🔹 استقبل سماحة السيد عبد القادر الحسني الآلوسي، رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي، الحاج أبو زهراء، معاون رئيس أركان هيئة الحشــ.ــد الشعبـــ.ـــي لشؤون الميرة، وبحضور الشيخ الدكتور محمد النوري نائب رئيس المجلس، والسيد إبراهيم الآلوسي ونخبة من المشايخ والعلماء أعضاء المجلس.

🔹 وخلال اللقاء المنعقد ببركة ليالي شهر رمضان المبارك، أكد سماحة السيد الآلوسي على أهمية تضافر الجهود لنشر الفكر المحمدي الأصيل، مشيراً إلى أن الله تعالى جعل الصيام بوابة للذكر المعنوي المرادف للذكر اللساني، فامتناع المؤمن عن الطعام والشراب والشهوات هو بحد ذاته ذكر معنوي يضفي على القلب والروح الطمأنينة والسلام.

🔹 كما أوضح السيد الآلوسي أن شهر رمضان هو منحة ربانية للأمة المحمدية، وأن القدسية لا تتعلق بظرفه الزماني فقط، بل حتى بالظرف المكاني وهو قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي كان مستجلباً لهذا الشرف العظيم وهو شرف نزول القرآن في هذا الظرف الزماني.

🔹 كما استعرض السيد الآلوسي أبرز المحطات التي مر بها مجلس علماء الرباط المحمدي منذ تأسيسه، وعمله الدؤوب على نشر المشروع المحمدي انطلاقا من العراق وإلى جميع دول العالم، ليكون رسالة في التسامح والمحبة، معرجا على جهود المجلس في التصدي لأصحاب الفكر وترسيخ مفاهيم السلام والسلم في المجتمعات.

🔹 من جهته أعرب الحاج أبو زهراء عن تقديره وإعجابه بالرسالة التي يؤديها مجلس علماء الرباط المحمدي، وجهوده في نشر الفكر المعتدل في أرجاء المعمورة، موجهاَ الشكر على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.

🔹 وشهدت الجلسة التي حفتها مشاعر الشوق لرسول الله والحب لأهل بيته الأطهار، إلقاء مجموعة من الأشعار والمدائح التي رحلت بقلوب الحاضرين وأرواحهم إلى الحضرة المحمدية ورحاب أهل البيت، فيما أهدى السيد الآلوسي للضيف الكريم الراية المحمدية التي رفعها المجلس بوجه راية الإرهاب الظلامية، لتُرفع أكف الضراعة أن يمن الله تعالى على العراق والأمة الإسلامية بالأمن والأمان والنجاة من كيد الظالمين.

Share with

Start typing and press Enter to search