بيان استنكار وإدانة

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ وَٱصۡبِرُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ)

يستنكر مجلس علماء الرباط المحمدي بأشد عبارات الإدانة والاستنكار العدوان السعودي الامـ.ريكي الذي استهدف شعبنا في العراق ومؤسساته الرسمية، ومن بينها مقار الحــ.شد الشعـ.بي، لما يمثله ذلك من انتهاك لسيادة دولةٍ إسلامية، وتهديدٍ لأمنها واستقرارها، وتوسيعٍ لدائرة التوتر في المنطقة. ومهما حصل فإن هناك طرق للمعالجة غير الإعتداء الواسع على مقار رسمية وكان الأولى اعطاء فرصة للتحقيق في الادعاءات.
وإننا نؤكد أن الأمة الإسلامية أحوج ما تكون اليوم إلى توحيد صفوفها، ورصّ كلمتها، وتوجيه طاقاتها نحو مواجهة التحديات المشتركة، ومناصرة قضاياها المصيرية، والدفاع عن شعوبها ومقدساتها، ووقف الجرائم التي تُرتكب بحق المدنيين والأطفال الأبرياء، في غزة ولبنان والشعوب المناصرة لهم، بدل الانخراط في صراعات واعتداءات على العراق دولة وشعباً لأن ذلك لا ينتفع منه إلا أعداء الأمة والمتربصون بها.
كما ندعو جميع القيادات الإسلامية إلى تغليب لغة الحكمة والحوار، واحترام سيادة الدول، والعمل الجاد على إطفاء نار الفتنة، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، والوقوف صفاً واحداً بوجه الأعداء الطامعين بأرضهم وخيراتهم، فإن وحدة المسلمين هي السبيل إلى حفظ أوطانهم وصيانة كرامتهم وإفشال مخططات التفريق والهيمنة.

ونسأل الله تعالى أن يحفظ العراق وسائر بلاد المسلمين، ويرحم شهداءنا الأبرار ويشافي الجرحى وأن يؤلف بين قلوب المسلمين، ويجنب الأمة الفتن ما ظهر منها وما بطن. والله المستعان وهو أحكم الحاكمين.

مجلس_علماء_الرباط_المحمدي

Share with

Start typing and press Enter to search