لم تر الدنيا شهيداً كالإمام الحسين عليه سلام الله، نفخ روح الحياة باستشهاده يوم عاشوراء في جسد أمة مات فيها الدين فأحياه، وسيحيا كلما تنفست الأمةُ عبير شهادته، وتموت كلما ابتعدت عن مبادئ هذا اليوم.وأفاض عليه السلام بدمه الطاهر من تطهير الله تعالى لأهل البيت عليهم السلام على الأرض طهراً لولاه لما وجدنا مكاناً في الدنيا يصلح لعبادة الله تعالى كما يريد تعالى أن يعبد.فعلى الأمة أن تعي قدر شهادته عليه سلام الله.

السيد محمدي ابوصالح عبد القادر الحسني الآلوسي
رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي

Share with

Start typing and press Enter to search