مجلس علماء الرباط المحمدي يشارك في ملتقى مستشارية الأمن القومي حول أهمية تحصين المجتمع من الفكر المتطرف
🔹 شارك مجلس علماء الرباط المحمدي بوفدٍ علمائي في الملتقى الذي عقدته مستشارية الأمن القومي، بحضور المستشار السيد قاسم الأعرجي، حيث شدد الوفد على ضرورة تفعيل دور المجالس العلمائية بوصفها ركيزة أساسية من ركائز السلم المجتمعي، لما تضطلع به من دور محوري في نشر قيم الوحدة والتكاتف والتلاحم، والدعوة إلى نبذ جميع أشكال التطرف والإرهاب.
🔹 وأكد وفد المجلس، الذي ترأسه الناطق باسمه الشيخ كامل الفهداوي، أهمية أن تدرك الحكومة العراقية خطورة الفكر المتطرف وما يمثله من تهديد حقيقي لاستقرار المجتمع، لاسيما مع تنامي بعض الجماعات التي تتخفى تحت مسميات متعددة وتسعى إلى إثارة الفتن وزعزعة الأمن المجتمعي، داعياً إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لمواجهتها وتعزيز الخطاب المعتدل.
🔹 وشهد اللقاء، الذي جمع نخبة من ممثلي الأديان والطوائف في العراق، التأكيد على أهمية ترسيخ قيم التآخي والتعايش السلمي، باعتبارها الأساس المتين لبناء عراقٍ آمن ومستقر، فيما استعرض السيد الأعرجي جهود الحكومة في تعزيز الاستقرار، ومنها برامج العودة الطوعية للعوائل العراقية من مخيم الهول، وإعادة التأهيل والإدماج المجتمعي.
🔹 كما تطرق المجتمعون إلى ضرورة اعتماد مبدأ “العراق أولاً” كنهج جامع يوحّد مختلف الانتماءات، ويعزز الهوية الوطنية، مؤكدين أن التنوع الديني والثقافي في العراق يمثل مصدر قوة وثراء حضاري ينبغي الحفاظ عليه وتنميته.
🔹 من جهته، أعرب السيد المستشار عن شكره وتقديره لجميع المشاركين، مثمناً جهودهم المستمرة في نشر قيم التسامح والأخوة، ودورهم الفاعل في دعم السلم المجتمعي وترسيخ ثقافة الاعتدال.
🔹 واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن وحدة الصف الوطني والتماسك المجتمعي يمثلان الدرع الحصين في مواجهة التحديات، والطريق الأمثل نحو تحقيق الأمن والاستقرار وبناء مستقبل أكثر إشراقاً للعراق.











