بيان

في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة وما تشهده المنطقة من تحديات أمنية وفكرية، يؤكد مجلس علماء الرباط المحمدي أن وحدة الصف الوطني والتلاحم بين أبناء الشعب العراقي تمثّل الركيزة الأساس في صون أمن الوطن واستقراره، وإفشال كل المحاولات الهادفة إلى زرع الفتنة والانقسام.
ويشدد المجلس على ضرورة نبذ خطاب التطرف والغلو بجميع أشكاله، والتمسك بـ النهج المحمدي الأصيل القائم على السلم، والأخوّة، والرحمة، والحكمة، واحترام الإنسان، مؤكداً أن الإسلام المحمدي كان ولا يزال رسالة بناء وإصلاح، لا أداة صراع أو إقصاء.
كما يعبّر مجلس علماء الرباط المحمدي عن دعمه الكامل لقواتنا الأمنية البطلة، بمختلف تشكيلاتها، لما تبذله من جهود مخلصة وتضحيات جسيمة في ترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية المواطنين، والحفاظ على سيادة العراق ومكتسبات النصر على الإرهاب، داعياً أبناء شعبنا إلى الوقوف صفاً واحداً خلف هذه القوات، وتعزيز الثقة بالمؤسسات الأمنية، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
ويؤكد المجلس أن مواجهة دعاة الفتنة والفكر المنحرف تتطلب وعياً مجتمعياً مشتركاً، وتعاوناً وثيقاً بين المؤسسات الدينية والرسمية والمجتمعية، لتحصين العقول، ولا سيما عقول الشباب، من الشائعات والخطابات التحريضية التي تستهدف أمن المجتمع ووحدته.
نسأل الله تعالى أن يحفظ العراق وأهله، وأن يسدد خطى قواته الأمنية، وأن يديم على بلدنا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجعله واحةً للتعايش والسلم بين جميع أبنائه.
(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ)

Share with

Start typing and press Enter to search