مجلس علماء الرباط المحمدي يحيي ليلة الإسراء والمعراج في الموصل بحضور ديني وعشائري واسع

أقام مجلس علماء الرباط المحمدي في محافظة نينوى احتفالاً دينياً بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج، وذلك في تكية المجالس المحمدية وسط مدينة الموصل، بحضورٍ واسع ضمّ شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل، وشيوخ التكايا الصوفية، وأئمة وخطباء المساجد والجوامع، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والتدريسيين في جامعات الموصل.

وافتُتح الحفل بتلاوة آياتٍ بيّناتٍ من الذكر الحكيم، تلاها القارئ الشيخ سعود التك عضو وحدة الإرشاد الإسلامي، أعقبتها كلمة ترحيبية ألقاها الشيخ رامي العبادي ممثل مجلس علماء الرباط المحمدي في نينوى، رحّب فيها بالحضور وأكد أهمية إحياء المناسبات الدينية لما تحمله من معانٍ تربوية وروحية.

وألقى الشيخ محمد حسن الراشدي، خطيب جامع السليمان وعضو مجلس علماء الرباط المحمدي، كلمةً بيّن فيها فضل ليلة الإسراء والمعراج ومكانتها العظيمة في الأمة المحمدية، موضحاً أن الله سبحانه وتعالى أكرم نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بهذه المعجزة الخالدة، إذ أحيا له الأنبياء والمرسلين ليؤمّهم في بيت المقدس، في تكريمٍ إلهيٍّ خاص لرسول الله عليه الصلاة والسلام.

من جهته، أكد الأستاذ الدكتور بشار الباججي، التدريسي في الجامعة التقنية الشمالية، أن ما جرى في هذه الليلة المباركة يعجز العقل البشري عن إدراكه من الناحية الفيزيائية، ولا سيما ما يتعلق بالزمن والسرعة في رحلة الإسراء والمعراج، مشيراً إلى أن ذلك وقع بإرادة الله تعالى وقدرته المطلقة، في وقت لم تكن فيه تقنيات أو وسائل مادية متقدمة.

وشهد الحفل مشاركة شعرية للدكتور فاضل يونس البدراني التدريسي في جامعة الموصل، عبّر فيها عن معاني الإسراء والمعراج ومكانتهما الروحية، فضلاً عن فقرات الإنشاد والمدائح النبوية التي قدّمها كل من الدكتور ياسين محمد الفيصل، والحاج شهلان الدليمي، والشيخ وعد المشهداني، والتي تغنّت بسيرة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، ومعاني الإسراء والمعراج، وتحرير بيت المقدس، وسط تفاعلٍ كبير من الحاضرين.

Share with

Start typing and press Enter to search