في رحاب جامعة الموصل.. مجلس علماء الرباط المحمدي في نينوى يشارك بندوة علمية حول ثوابت الدولة ومتطلبات الأمن الوطني

🔹 شارك مجلس علماء الرباط المحمدي في محافظة نينوى في الندوة العلمية الموسومة «ثوابت الدولة ومتطلبات الأمن الوطني.. رؤية تكاملية بين المنظومة التشريعية والواقع الميداني»، والتي أُقيمت يوم الاثنين الموافق 12 كانون الثاني 2026 في جامعة الموصل، برعاية السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور وحيد محمود الإبراهيمي، وبإشراف كلية الحقوق وكلية العلوم السياسية، وبالتعاون مع مكتب هيئـ ـة الحشــ ـد الشعبــ ـي – نينوى.

🔹 ومثّل المجلس في الندوة الشيخ محمد حسن الراشدي، عضو مجلس علماء الرباط المحمدي في نينوى، حيث قدّم ورقة بحثية بعنوان «المنهجية الدعوية في مواجهة الأفكار المتطرفة.. دور القيادات الدينية في بناء الخطاب العقلاني»، تناول فيها الدور المحوري للقيادات الدينية في توجيه أتباعها من مختلف الديانات والطوائف، وأهمية الزعامة الدينية في المراحل المفصلية التي تمر بها المجتمعات، موضحاً فيها الدور الكبير لسماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، مؤكداً أن الفتوى المباركة شكّلت منعطفاً تاريخياً في مواجهة تنظيم “داعــ ـش” وأذنابه، وأسهمت في تأسيس الحشــ ـد الشعبــ ـي وتحقيق النصر المؤزر على القوى الظلامية.

🔹 كما تطرّق إلى الدور الفكري والعقائدي لمجلس علماء الرباط المحمدي، المتمثّل بسماحة السيد عبد القادر الحسني الآلوسي (حفظه الله)، مشيداً بالمشروع الفكري الذي يتبناه المجلس في مواجهة الأفكار المشوَّهة والمشوشة، ومعالجة الإعاقة الفكرية، بالاعتماد على منهج نقيّ مستمد من الكتاب والسنة المطهّرة.

🔹 وشهدت الندوة إشادة بالتضحيات الكبيرة التي قدّمها القادة الميدانيون في تحرير الأراضي المغتصبة من تنظيم “داعــ ـش” الإرهابي، واستذكار الشخصيات الوطنية التي أصبحت نموذجاً يُحتذى به لمختلف مكونات المجتمع العراقي، وفي مقدمتهم الشهيد القائد أبو مهــ ـدي المهندس.

🔹 وتناول البحث كذلك أهمية تحصين الشباب العراقي، على وجه الخصوص، والشباب في العالمين العربي والإسلامي عموماً، فكرياً ووقائياً من الأفكار والعقائد المشبوهة التي تعيق مسيرة التقدم العلمي والحضاري، مؤكداً أن العراق كان وما زال مهداً للحضارات الإنسانية، فيما اختُتمت الندوة بالتأكيد على ضرورة إنشاء مشاريع فكرية، وتنظيم ورش عمل ودورات توجيهية وإرشادية وتربوية وأخلاقية، مع تكثيف الجهود المشتركة بين المؤسسات الدينية والعلمية، من جامعات وكليات ومدارس، لبناء جيل واعٍ يحسن بناء الأمن الفكري والسياسي للبلاد.

Share with

Start typing and press Enter to search