استمراراً لمسيرتها في نشر المنهج المحمدي الأصيل.. المدرسة الآلوسية في مدينة الفلوجة تفتتح دورة تعليمية جديدة تحت عنوان “سبيل النور المحمدي”
في إطار جهودها المتواصلة لنشر تعاليم المنهج المحمدي الأصيل، شهدت المدرسة الآلوسية للعلوم الإسلامية في مسجد الآلوسي بمدينة الفلوجة، افتتاح دورة تعليمية جديدة بعنوان «سبيل النور المحمدي»، التي يقيمها مجلس علماء الرباط المحمدي بالتعاون مع مديرية الحوار الفكري، وبحضور نخبة من الشخصيات الدينية والثقافية.
ويأتي افتتاح هذه الدورة مع مطلع عام 2026 تأكيداً على الدور الريادي للمدرسة الآلوسية بوصفها منارة علمية وتربوية، أسهمت عبر تاريخها في تخريج رجال حملوا نور العلم، وصدق الاتباع، والانتماء الأصيل لنهج النبي محمد ﷺ، وساهموا في ترسيخ القيم الإيمانية والفكر الوسطي المعتدل.
وافتُتح المجلس بكلمة ترحيبية ألقاها الشيخ بهجت أحمد الآلوسي مدير الدورة، أعقبتها تلاوة مباركة من القرآن الكريم، ثم كلمات علمية تناولت تاريخ المدرسة الآلوسية وأعلامها، ودورها في مواجهة الانحرافات الفكرية وبناء الوعي الديني الرصين.
وخلال محاضرته في الدورة التعليمية، تحدث الدكتور محمد النوري نائب رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي عن تاريخ المدرسة الآلوسية، منذ مؤسسها الشيخ عبد القادر الطيار في مدينة آلوس، الذي أحيا المدرسة الكيلانية، فانطلقت منها أنوار المعرفة، مروراً بأعلامها الكبار، وفي مقدمتهم أبو الثناء الآلوسي صاحب التفسير الخالد، وصولاً إلى العارف بالله السيد بهجت الدين الآلوسي وولده السيد أحمد الآلوسي طيب الله ثراهم، وانتهاءً بدور سماحة السيد مُحَمَّدِي أبو صالح عبد القادر الحسني الآلوسي في رفع الراية المحمدية، وبيان حقيقة الإسلام المحمدي في زمن الفتن.
ويتضمن منهاج الدورة التعليمية تخصصات شرعية متنوعة تشمل علوم الآلة من نحو وصرف وبلاغة، ودروس متقدمة في أصول الفقه والفقه والأديان والعقيدة والمنطلق والسيرة وتنمية المهارات القيادية والخطابية والظهور الإعلامي؛ ما يسهم بتأهل ثلة من الدعاة العاملين الذين يحملون راية الخطاب المحمدي الجامع للأمة.
واختُتمت الفعالية بالدعاء بأن تبقى المدرسة الآلوسية منبراً للهداية والعلم، ورافداً أصيلاً في مسيرة نشر الفكر المحمدي، وخدمة المجتمع وبناء الإنسان على أسس أخلاقية وعلمية راسخة.

















