سماحةُ السيدِ عبد القادر الآلوسي وسماحةُ الشيخِ همام حمودي في المشهد الوطني بوصفهما من الشخصيات الدينية والفكرية المؤثرة، من خلال مواقفهما الداعية إلى ترسيخ خطاب الاعتدال، وتعزيز السِّلم المجتمعي، وتغليب لغة الحوار والتعايش في مواجهة التحديات الراهنة.
وفي هذا الإطار، عُقد لقاءٌ تناول جملةً من القضايا الفكرية والمجتمعية ذات الاهتمام المشترك، حيث جرى التأكيد على أهمية توحيد الخطاب الديني المسؤول، وتعزيز دور القيادات والمؤسسات الدينية في تحصين المجتمع من الانحرافات الفكرية، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
كما شدّد المجتمعون على ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات الدينية والفكرية والوطنية، والعمل المشترك لمواجهة ما يهدد السِّلم الأهلي، وبناء وعيٍ مجتمعيٍّ قائمٍ على احترام التنوّع، وصون الثوابت، والحفاظ على وحدة النسيج الوطني.
وأكد اللقاء أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التنسيق والتشاور، وتغليب المصلحة العامة، واعتماد خطاب جامع يُسهم في ترسيخ الاستقرار الاجتماعي، وتعزيز الثقة المتبادلة، وبناء مجتمعٍ متماسكٍ قادرٍ على تجاوز التحديات.
كما حضر اللقاء نائبُ المجلسِ الشيخُ الدكتورُ محمد النوري، مؤكدًا أهمية ترسيخ الخطاب الديني الوطني المسؤول، وتوحيد الجهود المؤسسية في دعم السِّلم المجتمعي وتعزيز مسارات الحوار البنّاء.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين مختلف الأطراف، بما يخدم الصالح العام، ويعزّز دور القيادات الدينية والفكرية في دعم الأمن المجتمعي والاستقرار الوطني



