من رحاب جامع الكيلانية بالزعفرانية.. عضو مجلس علماء الرباط المحمدي يبيّن منزلة الدعاء وسنن الاستغاثة

ألقى الشيخ أحمد علي السامرائي، وإمام وخطيب جامع الكيلانية في منطقة الزعفرانية، وعضو مجلس علماء الرباط المحمدي، خطبة الجمعة المباركة لهذا اليوم 12 كانون الأول 2025، الموافق 21 جمادي الثاني 1447هـ، مستهلاً خطبته بقوله تعالى: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ).

وأكد الشيخ السامرائي في خطبته أهمية الدعاء وطلب الاستغاثة من الله تعالى، مبيّناً أن الدعاء هو باب الفرج وسبب النصر وسببٌ لطمأنينة القلوب في كل زمان، مستعرضاً نماذج من سيرة الأنبياء والصالحين في دعائهم ولجوئهم إلى الله سبحانه، ليُبرز مكانة الدعاء في حياة المؤمنين.

واستشهد الخطيب بدعاء النبي محمد ﷺ يوم الطائف ويوم غزوة بدر الكبرى، حينما كانت الاستغاثة بالله سبيل النصر وتثبيت القلوب، مشيراً إلى أن هذه الدروس تبقى خالدة لما تحمله من معاني التوكل واليقين، خاتماً خطبته بالابتهال إلى الله تعالى أن يمنّ على العراق وأهله بالأمن والسلام والوحدة.

Share with

Start typing and press Enter to search