بسم الله الرحمن الرحيم
وفد مجلس علماء الرباط المحمدي يقدّم التعازي في سامراء بوفاة العلامة الدكتور عمر السامرائي
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، قدّم وفدٌ من مجلس علماء الرباط المحمدي برئاسة الناطق الرسمي للمجلس الشيخ كامل الفهداوي، وبرفقة عدد من العلماء والدعاة، واجب العزاء إلى أسرة الفقيد العلامة الشيخ الدكتور عمر محمود السامرائي وأهالي مدينة سامراء، وذلك بعد رحيله إثر حادث سير أليم على الطريق الرابط بين بغداد وسامراء.
وقد عبّر الوفد عن عميق مواساته لذوي الفقيد وأبناء المدينة، ناقلاً مشاعر الحزن والتضامن التي تعيشها الأسرة العلمية والدينية بفقد واحد من أعلامها الكبار، ممن عُرفوا بوسطيتهم واعتدالهم وإسهامهم في ترسيخ قيم العلم والوحدة ونبذ التطرف.
وأكد الشيخ كامل الفهداوي أنّ الفقيد الراحل كان أنموذجًا للعالم الربّاني الذي جمع بين العلم والعمل، وأن خسارته تمثل ثلمة كبيرة في جسد الأمة، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء على ما قدم من علم ودعوة وإصلاح.
وقد لاقت هذه المبادرة تقديرًا كبيرًا من ذوي الفقيد وأهالي سامراء، الذين ثمّنوا هذه الوقفة الصادقة، سائلين الله أن يحفظ العراق وأهله، وأن يوفق علماء الأمة إلى ما فيه الخير والصلاح.
رحم الله الفقيد رحمةً واسعة، وألهم أهله وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان









