يعتبر مجلس علماء الرباط المحمدي مؤسسة علمية متقدمة، تجمع نخبة من العلماء والمفكرين الإسلاميين الذين اشتهروا بالعمق المعرفي، والدقة في فهم النصوص الشرعية، والقدرة على التوفيق بين الثوابت الدينية ومتطلبات العصر. لقد أسس المجلس ليكون منارة للعلم والحكمة، حيث يجد فيه الباحث، والطالب، والمثقف، ضالته في الرأي الصائب، والإرشاد الموثوق، بعيداً عن الانحياز أو المصلحة الشخصية. يركز المجلس على ترسيخ القيم الإسلامية الصحيحة، من خلال نشر الفهم العميق للقرآن الكريم والسنة النبوية، وتعليم الناس سبل الحياة المتوازنة، بما يحقق الوحدة المجتمعية، ويبعد المجتمع عن التطرف والانحراف. وهو يتعامل مع القضايا المعاصرة بأسلوب علمي متزن، حيث يجمع بين الحكمة والتجربة العملية، ويوازن بين النص الشرعي ومتطلبات الواقع الاجتماعي. يمثل المجلس صوتاً موثوقاً ومرشداً رصيناً، فهو لا يكتفي بالاهتمام بسرد الموروث، بل يقدم الدراسات والتحليلات المعمقة التي تساعد المجتمعات على فهم تراثها وواقعها، واتخاذ القرارات السليمة وفق مبادئ الإسلام الأصيل. ومن خلال برامجه التعليمية، وندواته، ومؤتمراته، يسعى المجلس إلى بناء مجتمع واعٍ، قادر على مواجهة التحديات بروح علمية ووعي ديني متجدد. إن سمعة المجلس وموثوقيته تأتيان من استمرارية عمله الدؤوب، والمشاركة الفاعلة في توعية وتحصين مجتمعه، ومنهجية أعضائه الدقيقة، وحرصهم على تقديم العلوم الإسلامية الموروثة والدراسات بروح حيادية وموضوعية، مما يجعل المجلس مرجعاً طبيعياً في الفكر الديني والبحث العلمي، لا يحتاج لإعلان، بل يشهد له الجمهور بإسهاماته وحضوره الميداني الإيجابي الفاعل.
المكتــب الإعلامـــي


