منبر الرباط المحمدي في نداء الأقصى: القدس مِحكّ الإيمان وفلسطين أمانة الأمة
شارك مجلس علماء الرباط المحمدي في مؤتمر نداء الأقصى الدولي – دورته الرابعة، الذي انعقد في كربلاء المقدسة تحت شعار:
“من كربلاء إلى فلسطين: مسيرة التضحية من أجل الحرية والكرامة والانتصار”،
وبرعاية العتبة الحسينية المقدسة، وبمشاركة وفود علمائية وفكرية من أكثر من ٦٥ دولة، نصرةً لفلسطين ورفضًا للتطبيع.
🔹 وضمن الجلسات الرئيسة للمؤتمر، ألقى الشيخ الدكتور محمد النوري، عضو مجلس الأوقاف الأعلى ونائب رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي، كلمة عبّر فيها عن الرؤية المحمدية الأصيلة تجاه القدس وفلسطين، مؤكدًا أن:
“القدس ليست حجارةً فحسب، بل آية قائمة، ومِحكٌّ إيمانيّ، تُختبر فيه القلوب وتُفرز فيه المواقف”.
🔹 وأضاف:
“الجائع في غزة يفضح المتخاذل في العواصم… ومن لم يُغِثْ جائعًا فهو شريك في موته”، داعيًا إلى موقف شرعي وإنساني واضح لا يقبل الصمت ولا المساومة.
🔹 واستعرض أربعة محاور أساسية في كلمته:
• القدس عنوان الاصطفاء الإلهي.
• وحدة الراية المحمدية فوق الانقسامات.
• غزة الجريحة تفضح ترف المتخاذلين.
• إما المحمدية أو الذلّة، ولا نهوض إلا بالتجرد والصدق والشجاعة في مواجهة العدو.
🔹 ووجّه تحيةً إلى المقاومين في فلسطين وغزة، والدول الداعمة لحق الأمة، وفي طليعتها الجمهورية الإسلامية في إيران، ولبنان، واليمن، والعراق، مشيرًا إلى أن المعركة اليوم ليست فقط على الأرض، بل على الوعي والهوية والمواقف.
🔹 واختُتمت الكلمة بتجديد الشكر إلى العتبة الحسينية المقدسة لرعايتها المؤتمر، وإلى مؤسسات نداء الأقصى، والحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، وجامعة الزهراء، وكل من أسهم في إنجاح هذا المحفل الرسالي الجامع.
ويؤكد مجلس علماء الرباط المحمدي أن القدس قضية اختبار، وفلسطين أمانة، والموقف الصادق اليوم هو وقوف مع المستضعفين لا مع الطامعين، وأنّ التطبيع خيانة، والصمت تواطؤ، والحق لا يُنصر إلا براية محمدية صادقة.



























