“علماء الرباط المحمدي: الصراع مـــع الصهيونيـــــــة معركــــة وجودية ودعم المقاومـــــــــة واجب شرعي

عقد مجلس علماء الرباط المحمدي اجتماعاً دورياً في بغداد، برئاسة الشيخ الدكتور محمد النوري – نائب رئيس المجلس، وحضور نخبة من أعضائه، لمناقشة التحديات الراهنة التي تواجه الأمة، لاسيما في ظل التصعيد الصهيوني المستمر والعدوان الغاشم الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودور العلماء في مواجهة هذه المرحلة التأريخية الدقيقة.
وجاء في أبرز ما تم طرحه:

أولاً: الموقف من العدوان الصهيوني
أكد المجلس بالإجماع أنّ ما يجري اليوم من صراع بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والكيان الصهيوني ليس مجرد نزاع إقليمي، بل هو امتدادٌ لمعركةٍ وجوديةٍ بين مشروع الهيمنة والاستكبار، وبين نهج التحرر والمقاومة لدول وشعوب إسلامية.
وقد شدد العلماء على أنّ مناصرة الشعب الإيراني والمقاومة في فلسطين واليمن ولبنان، هو موقف إيماني وأخلاقي، وواجبٌ على كل من يحمل همّ الأمة.

ثانياً: دور العلماء في زمن المحنة
أشار الاجتماع إلى أنّ العلماء مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى بالوقوف في الصف الأول فكرياً وروحياً، للدفاع عن ثوابت الأمة، وفضح مشاريع التطبيع والتفتيت، وإحياء روح الوعي واليقظة بين الشباب.
وقد دعا المجلس إلى تنسيق الجهود مع سائر المؤسسات العلمية والمرجعيات في العالم الإسلامي، لمواجهة حرب التشويه والتضليل التي تستهدف هوية الأمة ورسالتها.

ثالثاً: وحدة الموقف الإسلامي
ثمّن المجلس مواقف الشعوب الحرة والعلماء الربانيين من مختلف المذاهب، الذين أعلنوا تضامنهم مع مواقف المقاومة، مؤكدين أنّ الخندق اليوم واحد، والمعركة واحدة، والعدو مشترك، وأنّ الأمة مطالبة برصّ صفوفها ونبذ كل دعوات الفتنة الطائفية أو السياسية التي تخدم العدو وتضعف الجبهة الداخلية.

Share with

Start typing and press Enter to search