من على منبر جامع الفلوجة الكبير.. الشيخ محمد الكحلي يوضح الدرس الكبير من شعيرة الحج
🔹 ارتقى الشيخ محمد الكحلي، إمام وخطيب جامع الفلوجة الكبير، الجمعة ٢٥ ذو القعدة 1446هـ، الموافق ٢٣ ايار ٢٠٢٥م، منبر الجمعة ليُلقي خطبته منطلقاً من قوله تعالى { الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ }.
🔹 وأوضح الشيخ الكحلي، أن رسالة الحج تأخذ من خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع حينما خطب في ناس فقال: (إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام؛ كحُرمة يومكم هذا في شهركم هذا، في بلدكم هذا)، فتكون رسالة الحج تحريم إراقة دم المسلم وسلب ماله وانتهاك عرضه ظلماً وعدوانا، وإن هذه الحرمة توازي حرمة بيت الله والشهر الحرام ويوم الحج.
🔹 وأضاف أن تمام خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تبين أمراً خطيراً وجب على الحذر منه حينما قال عليه الصلاة والسلام (: لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ) فعلى الأمة اليوم أن تحذر كل الحذر من التكفير وممن يحمل راية التكفير للأمة المحمدية فإن هذا الفعل يؤدي الى أن تراق الدماء بالباطل وهو فعل خطير ولخطره ذكره عليه الصلاة والسلام في يوم حجة الوداع لكي تعي الأمة الرسالة التي يؤديها الحج وهو وحدة الصف والسير على أثر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والابتعاد عن التكفير والغلو.
🔹 وفي ختام خطبته، توجه الشيخ الكحلي بالدعاء للأمة المحمدية في مختلف بقاع الأرض، متضرعًا لله أن يشملهم برحمته وحفظه ونصره المؤزر، وأن يعجل بالفرج لأهل فلسطين والسودان واليمن داعياً بالأمن والأمان للعراق وليبيا ولبنان وسوريا وللأمة المحمدية جمعاء.








