من جامع الفلوجة الكبير.. الشيخ محمد الكحلي يحذر من الانسلاخ عن الحق واتباع الباطل

ارتقى الشيخ محمد الكحلي، إمام وخطيب جامع الفلوجة الكبير، الجمعة 26 شوال 1446هـ، الموافق ٢٥ نيسان ٢٠٢٥م، منبر الجمعة ليُلقي خطبته منطلقاً من قوله تعالى (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ).

وأوضح الشيخ الكحلي، أن الله تعالى ضرب هذا المثل للأمة المحمدية موضحاً لهم خطورة معرفة الحق والزيغ عنه، وأن هذا الفعل من أخطر ما يرتكبه الإنسان وكذا ارتكاب الذنوب والمعاصي التي تؤدي الى نزول البلاء وتسلط الأعداء وقد تودي الى الهلاك، فعلى الأمة اليوم العودة بالتوبة إلى الله تعالى، والالتزام بالنهج المحمدي المطهر وأن لا تترك نبيها وتتبع سبيل الغاوين.

وأضاف أن الإصلاح في الأمة هي مهمة الأنبياء والرسل والعلماء والصالحين، وقد تصدى كبار هذه الأمة منذ رعيلها الأول وإلى اليوم لكل انحراف عن الحق، مستذكراً مدارس المصلحين كالشيخ عبد القادر الكيلاني والسيد احمد الرفاعي وأبو الحسن الشاذلي وغيرهم. مذكراً أيضاً بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينما سُئل {أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث}.

وفي ختام خطبته، توجه الشيخ الكحلي بالدعاء للأمة المحمدية في مختلف بقاع الأرض، متضرعًا لله أن يشملهم برحمته وحفظه ونصره المؤزر، وأن يعجل بالفرج لأهل فلسطين والسودان واليمن داعياً بالأمن والأمان للعراق وليبيا ولبنان وسوريا وللأمة المحمدية جمعاء.

Share with

Start typing and press Enter to search