من مدينة حديثة الصمود.. خطباء مجلس علماء الرباط المحمدي يؤكدون على التكافل ورعاية الفقراء والأيتام في أيام العيد

ألقى الشيخ خضر البياتي، عضو مجلس علماء الرباط المحمدي، خطبة عيد الفطر المبارك في أحد مساجد مدينة حديثة الصمود بمحافظة الأنبار، متحدثاً عن وقفات محمدية مع عيد الفطر، وبحضور جمع من المصلين.

واستهل الشيخ البياتي خطبته بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ)، مؤكداً على أهمية إظهار الفرح والسرور في مثل هذه الأيام المباركة.

وأضاف البياتي، إن الله سبحانه وتعالى يجمعنا في كل عبادة، يجمعنا في الصلاة، ويجمعنا في الصيام، ويجمعنا في الحج، ويجمعنا في أيام فرح عظيمة، كأيام العيد، لذا على الأمة جميعاً أن تسير في طريق الله، وأن تتيقن أن لها رباً واحداً وقبلةً واحدةً ونبياً واحداً وكتاباً واحداً، فمن غير اللائق أن تتفرق وتتشظى.

وأكد خطيب المجلس على أهمية رعاية الأيتام والفقراء والمتعففين في هذه الأيام المباركة، فإدخال السعادة على قلوب العباد، هي من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله تبارك وتعالى، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا).🔹 وختم الشيخ البياتي حديثه بالتأكيد على التآخي في الله، فالأخوة في الله هي طريق لمحبة الله جل وعلا، لقوله عليه الصلاة والسلام (من عاد مريضاً أو زار أخاً نادى مناد أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا)، خاتماً خطبته بالابتهال إلى الله تعالى أن يحفظ العراق وأهله، وأن يمن على الأمة المحمدية بالأمن والسلام والبركات، وأن يمد المرابطين في غــ.ـزة وفلسطين وأكناف بيت المقدس بالنصر والتمكين.

Share with

Start typing and press Enter to search