مجلس علماء الرباط المحمدي يقيم تجمعاً مباركاً بمناسبة المولد النبوي الشريف في منزل الحاج حميد عطية الفهداوي (أبو إبراهيم) في الرمادي بمحافظة الأنبار

🔹 أقام مجلس علماء الرباط المحمدي، الجمعة 4 تشرين الأول 2024، تجمعاً مباركاً بمناسبة المولد النبوي الشريف، في منزل الحاج حميد عطية سرور الفهداوي (أبو إبراهيم)، في منطقة الرمادي بمحافظة الأنبار، بحضور كوكبة من المشايخ والعلماء، وعدد من المحبين.

🔹 وابتدأ الحفل الذي تولى عرافته الدكتور محمد الكحلي، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ عثمان صالح، ثم كلمة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد النوري نائب رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي، الذي أبحر بأذهان وقلوب الحاضرين إلى رحاب صاحب الذكرى، ومع وقفتين من شمائله صلى الله عليه وآله وسلم، إذ تحدث في الوقفة الأولى عن معنى الرحمة في قولة تعالى (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)، مسترسلاً بحديثه عن فضائل رحمته صلى الله عليه وآله وسلم، فيما عرج بوقفته الثانية على قضية التمسك بمحبته، مذكراً المؤمنين بضرورة حث أبنائهم على محبة النبي وخاصة في هذا الزمن زمن الفتن والمحن، لاسيما مع ما تعيشه الامة اليوم من ويلات وكروب، مستشهداً بومضات منيرة من سيرة الرجال الصالحين الذين كانت لهم بصمات وآثار في حب النبي وأهل بيته الأطهار.

🔹 وتضمن الحفل البهيج إقامة منقبة نبوية عطرة لمنشدي مسجد الآلوسي، ليُختم الحفل بتوجه القلوب إلى الله تعالى والابتهال إليه أن يمن على الأمة المحمدية بالأمن والاستقرار، وأن ينصر المرابطين في فلسطــ.ـين وغــ.ـزة ولبنان واليمن ويمدهم بالنصر والتمكين.

Share with

Start typing and press Enter to search