بمناسبة المولد النبوي الشريف.. الدكتور محمد النوري يشارك في الاحتفال المركزي لمديرية الوقف السني في الفلوجة

🔹 شارك وفد مجلس علماء الرباط المحمدي في الاحتفالية التي أقامتها مديرية الوقف السني في الفلوجة، والتي حضرها جمع من علمائي كبير

🔹 وخلال كلمته تحدث الشيخ الدكتور محمد النوري عن أدلة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ولو تأملوا الأدلة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة لوجدوا عشرات الأدلة منها قوله تعالى:
(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) وهنا أمرٌ من الله أن نفرح بالفضل والرحمة وابن عباس يقول فضل الله الإسلام والقرآن، ورحمته محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والكلام عن فرح أهل البيت والصحابة بالرسول الأعظم المقام لا يكفي لعرض الأدلة . ومن معاني مفردة الاحتفال في اللغة اِجْتماع على فَرَح ومَسرَّة.
إذا كان الاحتفال والاجتماع لنصلي ونسلم على رسول الله فالله أمر الملائكة والمؤمنين بالصلاة والسلام على رسول الله فالملأ الأعلى متجسد في قوله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )
فكل اجتماع للمؤمنين للصلاة والسلام على رسول الله فهو احتفال واستجابة لامر الله بالصلاة والسلام على رسول الله .
وإذا كان الاحتفال بمعنى أن نُذكر الناس بيوم المولد وأنه يوم من أيام الله فالآية القرآنية بقوله تعالى:
( وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ ) فالأمةُ تستذكر يوم بدر وأحد والخندق وفتح مكة ويوم الهجرة، وهذه كلها أيام عظيمة ما عرفناها ولا عرفنا لها قيمة إلا بولادة رسول الله .
سيدنا حسان بن ثابت كان له منبر للشعر في مسجد رسول الله يتحدث عن شمائله وسيرته ورسالته ،
سيدنا علي بن أبي طالب كان يجمع الناس يُحدثهم عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والقرآن فيه آيات عظيمة تتحدث عن أخلاق رسول الله وفضله وتعظيمه وما هذه الاجتماعات والاحتفالات إلا تندرج ضمن هذه المعاني ولكن الذين يعترضون على الاحتفال أولئك الذين ختم الله على قلوبهم .
🔹 وشهد الحفل المبارك إلقاء عدة قصائد بمدح النبي وآل بيته الأطهار، فيما صدحت حناجر المنشدين بمدائح الشوق والحنين للحضرة المطهرة

🔹 وفي ختام الحفل الميمون، رُفعت أكف الضراعة مبتهلة إلى الله تعالى أن يعيد المناسبة على أهل العراق والعراقيين باليمن والبركات، وأن يوفق الأمة المحمدية للثبات على المنهج المحمدي الأصيل.

Share with

Start typing and press Enter to search