خطبة الجمعة الشيخ النوري: عبادة بلا يقين وإيمان بالله لا ينظر الله إليها

🔹 تحت عنوان “الأيمان بالله واليقين به” إستهل فضيلة الشيخ الدكتور محمد النوري، خطيب الجمعة في جامع القدس بالعاصمة بغداد، اليوم (٣٠ آب ٢٠٢٤ م / ٢٦ صفر ١٤٤٦ هـ )، خطبته بالحديث عن أهمية تعلق المرء بالله وسر المعرفة بالله.

🔹 وتحدّث فضيلته في خطبته عن الإيمان والتمسك بالله بكل وقت وحين ، وكيف يسلك المؤمن طريق الحق ويكون من أتباع الحق، ضارباً مثلاً كيف للمرء حين يقف أمام أهل الدنيا من أصحاب المناصب وكيف له أن يقف أمام الحي القيوم القوي الجبار؟.

🔹 وأضاف فضيلته في خطبته إن العبادة التي لا يقين بها ولا إيمان بها لا ينظر الله سبحانه إليها، موضحا إن المراحل التي يرتقي فيها المؤمن من الإسلام إلى الإيمان أو إلى الإحسان هي كالشهادات في دراسته من يكمل شهادة يبحث عن شهادة أخرى كالمسلم حين يضبط إسلامه يقينا يصبح مؤمناً، والمؤمن حين يضبط إيمانه يصبح محسناً، ولكل منها أركان وشروط ودرجات.

🔹 وفي خطبته الثانية تحدث فضيلته، عن ضرورة الإرتقاء إلى مرحلة الايمان بالله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، معطيات حكمة من الآباء الحكماء الى أبنائهم في زمن التيه، قائلاً أن العقل إذا إنقاد إلى الله ولرسوله وإستسلم لأمر الله كتب الله النجاة، موضحاً إننا في زمن طوفان المعاصي والتكنولوجيا والفساد الأخلاقي، لافتا إلى إن الفتن والفوضى التي تعيشها الأمتين العربية والاسلامية لا نجاة منها إلا بركوب في سفينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عبر الإيمان بالله ورسوله والقدر خيره وشره.

🔹 وإختتم فضيلته خطبته اليوم، بالتضرع إلى الله تعالى، بأن ينصر المستضعفين في فلسطين وشتى بقاع الارض، وأن يحفظ العراق وأهله، ويأخذ بيد كل من يعمل على خدمة هذا البلد لما فيه صلاح البلاد والعباد.

Share with

Start typing and press Enter to search