منطلقاً من المجيء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مستغفرين مستنصرين.. سماحة السيد الآلوسي ينقل إشراقات الديار المقدسة على وفد الرحمن
انعقد المجلس المحمدي المبارك في مسجد الآلوسي بمدينة الفلوجة، الخميس 14 حزيران 2024، بحضور جمع مبارك من العلماء والمشايخ والمحبين من داخل وخارج المدينة.
وابتدأ المجلس بمحاضرة لسماحة السيد عبد القادر الحسني الآلوسي رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي، تضمنت وقفات مع وفد الرحمن في أطهر بقاع الأرض، وإبحاراً مع تلك المناسك والمشاعر التي تهوي إليها القلوب، وعمق العلاقة بين أداء المناسك وزيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلباً للمغفرة ولوذاً به من الظلم والظالمين.
وأوضح السيد الآلوسي، إن موسم الحج من أعظم المناسبات لتكفير السيئات، فهو موسم لتجديد العهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لافتاً إلى أن زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بموسم الحج، بخلاف ما يقوله أدعياء العلم، فزيارة الحبيب لا تنقطع إلى قيام الساعة، والمجيء إليه صلى الله عليه وآله وسلم هو جوهر الإيمان وحقيقة الاستغفار من الذنوب، وأمان من الظلم، وفي ذلك يقول تعالى (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا).
وأضاف سماحة السيد، إن القلوب إذا ما اتحدت مع وفد الرحمن، وتواصلت معه روحياً فستكون في وصالٍ مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مشيراً إلى أن الأمة قد ظلمت نفسها فسلط الله أعداءها عليها، وهي بحاجة للعودة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لتنال المغفرة والنصر والتمكين.








وبعد الانتهاء من المحاضرة بما حملته من تجليات نورانية، وإيضاحات عرفانية، وتأملات ملكوتية، وأذكار محمدية، وعقب تلاوة عطرة من آيات قرآنية؛ صدحت حناجر المنشدين بقصائد المدح والشوق والمحبة، ليُختم مجلس النور المبارك بدعاء للأمة المحمدية بالأمن والأمان والصلاح، ولشهدائها بالرحمة والمغفرة.

