تحت شعار “طوفان الأقصى قضية وهوية”.. مجلس علماء الرباط المحمدي يستضيف مؤتمراً دولياً للوحدة الإسلامية نصرة لغزة وفلسطين
🔹 إستضاف مجلس علماء الرباط المحمدي في العراق والعالم الإسلامي وبحضور رئيس المجلس سماحة السيد عبد القادر الحسني الآلوسي، المؤتمر الدولي الثاني للوحدة الإسلامية الموسوم: “غزة تستصرخ إنسانية العالم”، وبمشاركة نخبة من كبار العلماء من عدة دول حول العالم.
🔹 وكان من أبرز المشاركين في المؤتمر، الشيخ الدكتور حميد شهرياري من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رئيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب والشيخ العلامة الدكتور عبد اللطيف الهميم رئيس ديوان الوقف السني الأسبق ممثلاً عن المؤسسات العلمائية في العراق، والدكتور مصطفى سيرتش مفتي البوسنة والهرسك السابق، والشيخ الدكتور خالد الملا رئيس جماعة علماء العراق، والشيخ العلامة الدكتور أحمد بدر الدين حسون من الجمهورية العربية السورية، والسيد علي فضل الله من دولة لبنان عضو المجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب، وسماحة السيد علي العلاق رئيس المجمع العراقي للوحدة الإسلامية، والشيخ يحيى الديلمي من دولة اليمن عضو المجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب، والشيخ حسين معتوق من دولة الكويت عضو المجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب، والمرجع الديني فضيلة الشيخ جواد الخالصي، فضلاً عن نخبة من المشايخ والعلماء ومن مختلف محافظات العراق.
🔹 وخلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر، رحب سماحة السيد الآلوسي بالمشاركين الكرام الذين وضعوا قضية الأمة الكبرى ونصرتها نصب أعينهم، مؤكداً أن الأمة تعيش بمنعطف خطير وهي تُمتحن بوجودها وجهادها وإنسانيتها وأخلاقها وقد انصهرت المؤسسات العلمائية تحت خيمة الإنسانية لنصرة قضايا المسلمين الخالدة.
🔹 وأوضح السيد الآلوسي إن العراق واجه أدوات الشر الغربية من القاعدة وداعش وغيرهم وهو يعيش اليوم بمرحلة ثبات ما بعد الانتصار ويواصل السير على طريق الشهداء، مؤكداً إن الفتوى التي أسست للصمود العراقي والانتصار الكبير لن تعجز عن فتوى أخرى تحرر مقدسات المسلمين.
🔹 وختم السيد الآلوسي كلمته موجهة تحية إجلال وإكبار لشهداء الأمة المحمدية والمواقف الشجاعة للسائرين على طريق القدس من العراق واليمن ولبنان وسوريا والجمهورية الإسلامية، مستذكراً عملية الوعد الصادق التي انطلقت من الجمهورية الإسلامية في إيران والتي تُعد بداية جديدة من فجر الردع المحمدي الإسلامي.
🔹 وشهد المؤتمر إلقاء عدة كلمات من المشايخ الحاضرين أكدوا خلالها على أهمية بذل الغالي والنفيس نصرة للقضية الفلسطينية مؤكدين إن هذه النصرة لن تتحقق إلا بتحقق الوحدة الإسلامية.
🔹 كما خلُص المجتمعون إلى بيان ختامي تلاه الشيخ الدكتور محمد النوري عضو مجلس الأوقاف الأعلى، أكدوا فيه على أهمية تحقيق الوحدة وتضافر الجهود لنصرة المظلومين في فلسطين وغزة، مطالبين المجتمع الدولي بأن يكون منصفاً في إدانة وحشية الكيان الصهيوني المحتل.
🔹 وشدد البيان الختامي على مركزية القضية الفلسطينية في نفوس أحرار العالم، مؤكداً إن الحل الوحيد للاستقرار في فلسطين والمنطقة هو الإنهاء الفوري للاحتلال الإسرائيلي وإيقاف التدخلات الغربية بشؤون المنطقة.
















