في رحاب مسجد الآلوسي بمدينة الفلوجة.. إقامة مجلس ذكر محمدي مع وقفة تضامنية لنصرة أهالي غزة الصامدة
🔹 انعقد المجلس المحمدي المبارك في مسجد الآلوسي في مدينة الفلوجة، الخميس 4 نيسان 2024، وبحضور عدد من القيادات الأمنية فضلاً عن كوكبة من العلماء والمشايخ والمحبين من داخل وخارج المدينة.
🔹 وابتدأ المجلس بمحاضرة لسماحة السيد الآلوسي، تحدث خلالها عن أبرز حدثين شهدهما شهر رمضان المبارك على مر التأريخ الإسلامي، وهما معركة بدر الكبرى واستشهاد الإمام علي عليه السلام.
🔹 وأوضح السيد الآلوسي إن الصراع ما زال قائماً بين مدرسة الإيمان والمدرسة النفاقية، لافتاً إلى أن الخلل في الأمة لا يصلحه إلا من كان أهلاً للإصلاح، حاملاً لنور النبوة وأنوار الهداية والإيمان، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن أهل الشقاء قد يكونون من حفظة القرآن لكنهم لم يحملوا أنواره، بل حفظوا آياته ليحرفوها ويخرجوها من مرادها كما هو الحال مع الخوارج ومع قاتل الإمام علي عليه السلام، وامتداداً لهم وللمنافقين الأوائل جاءت عصابات التكفير القاعدة وداعش الوهابيتين.
🔹 وبعد الانتهاء من المحاضرة بما حملته من تجليات نورانية، وإيضاحات عرفانية، وتأملات ملكوتية، وأذكار محمدية، وعقب تلاوة عطرة من آيات قرآنية؛ صدحت حناجر المنشدين بقصائد المدح والشوق والمحبة، ليُختم مجلس النور المبارك بدعاء للأمة المحمدية بالأمن والأمان والصلاح، ولشهدائها بالرحمة والمغفرة.
🔹 كما أقام المجتمعون وقفة تضامنية مع صمود أهالي غزة ونصرة للقضية الفلسطينية، واستذكاراً ليوم القدس العالمي مؤكدين على ضرورة نصرة المرابطين وعدم التخلي عنهم، مستذكرين في الوقت ذاته الآلام والصعاب التي يواجهها أهالي غزة الصامدة في أيام الصيام وهم يعانون من الحصار والحرمان.
🔹 ورفع المجتمعون أكف الضراعة مبتهلين إلى الله تعالى بأن يُفرغ على المرابطين صبراً ونصراً مؤزراً، فيما تمت قراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح الشهداء.













