في جلسة حفتها الانوار المحمدية والأجواء الرمضانية، السيد ميّسر السيد هاني الرفاعي الحسيني يستقبل سماحة السيد عبد القادر الحسني الالوسي رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي والوفد المرافق له.
🔹 زار سماحة السيد عبد القادر الحسني الالوسي رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي والوفد المرافق له، السيد ميسر السيد هاني الرفاعي الحسيني شيخ الطريقة الرفاعية، في بغداد
وضم الوفد عددا من الشيوخ والعلماء والأستاذة المثقفين وجمع من الأحبة، في منطقة الغزالية بالعاصمة بغداد. وتناقشوا معهم جهود العمل المتواصل من أجل تحقيق التواصل المجتمعي،
🔹 وخلال الجلسة الرمضانية تبادل المجتمعون الحديث عن المعاني والاسرار المحمدية التي يحتاجها المؤمن في رمضان في ظل المجالس المحمدية وأثرها في المجتمع، وكذلك دور منهج التصوف العرفاني في حماية المجتمع وتحصينه من التطرف من خلال نشر تعاليم التزكية والمعرفة بين الناس، وتسليط الضوء على إقامة نشر المجالس المحمدية وتوسيعها، التي كانت لها أثر في تحصين الأمة من الأنحراف الفكري.
🔹 حيث تكلم سماحة السيد عبد القادر الحسني الآلوسي في محاضرته عن فضل مجالس الذكر المحمدية، وحاجة المجتمع لها، مبيناً أن الذكر هو المحتوى في داخل الصلاة، وأن قول الله سبحانه واضح في بيانه ((وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي)) متحقق لاستمراية وجود الذكر، وهذا البيان يوضح أهمية مقام الذكر وحضوره في قلوب الذاكرين،
كما أكد أن النص النبوي واضح أن مجالس الذكر وعبر عن الذكر بالصلاة، ويأتي بعد إقامة الصلاة، في أن ينتظر المؤمن جلوسه بعد الصلاة ليدخل في صلاة أخرى ألا وهو الذكر، كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم كما أخرجه مسلم حينما قال: (أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ؟ “قَالُوا : بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: “إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ)، فهذا الجلوس بعد الصلاة الذي عبر عنه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بأنه الصلاة، فمجالس الذكر التي ينتظرها المؤمن قد ورد فيها النص بذلك.
🔹 كما أعرب السيد ميسر السيد هاني الرفاعي الحسيني عن تقديره وترحيبه بالوفد الكريم مؤكداُ على أن يكون هناك دور للتصوف العرفاني عبر التأريخ، وأصبح هذا المنهج ضمن الأصالة والثقافية العراقية والإسلامية، إضافة لكثرة المنتسبين لهذا المنهج المحمدي، بضرورة من يمثله في جميع النواحي، فهو الركيزة الاساسية للمجتمع في تحصين المنظومة الأخلاقية وترقية أرواحهم وتزكية أنفسهم ، كما أكد أن يأخذ أصحاب التكايا والربط دورهم فيما كلن أجدادهم من الهمة والتواصل المجتمعي.
🔹 كما تعالت أصوات المنشدين بحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بأجواء رمضانية منورة خالصة، رافعين أكف الضراعة أن ينصر الله أهل غزة على أعدائهم الصهاينة، وأن يتقبل الله الصيام والقيام وصالح الأعمال.











