مجلس علماء الرباط المحمدي يعقد مجلساً محمدياً مباركاً بمناسبة ليلة النصف من شعبان
🔹 انعقد المجلس المحمدي المبارك في مسجد الآلوسي في مدينة الفلوجة، السبت 24 شباط 2024، الموافق لليلة النصف من شعبان لعام 1445 هـ، وبحضور كوكبة طيبة من العلماء والمشايخ والمحبين من داخل وخارج المدينة.
🔹 وابتدأ المجلس بمحاضرة لسماحة السيد الآلوسي، تحدث خلالها عن عظيم فضل ليلة النصف من شعبان، وما تحمله الدلالة المكانية والزمانية من قدسية وأسرار وتجليات، لافتاً إلى أن هذه الليلة المباركة هي ليلة المحمدية البيضاء.
🔹 وأضاف السيد الآلوسي أن ليلة النصف من شعبان شهدت أعظم الحوادث والمناسبات التي مرت بتأريخ الإسلام وهي حادثة تحويل القبلة، مشيراً إلى أن تحويل القبلة قد حفظ الأمة المحمدية وجنبها الذوبان في الثقافات الأخرى، وجعل لها هوية مستقلة تزهو بنور المحمدية.
🔹 وأوضح الآلوسي إن الله تعالى خاطب نبيه بقوله: (قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ)، مشيراً إلى أن رضا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو المقياس في المحمدية البيضاء، فعلى الأمة أن تحب ما يحب رسول الله وأن تكره ما يكره، حتى تحقق التصاقها برسول الله صلى الله عليه وآله.
🔹 وبعد الانتهاء من المحاضرة بما حملته من تجليات نورانية، وإيضاحات عرفانية، وتأملات ملكوتية؛ وعقب تلاوة عطرة من آيات قرآنية، صدحت حناجر المنشدين بقصائد المدح والشوق والمحبة، فتمايلت الأرواح طرباً، وهامت النفوس حباً، وذرفت العيون شوقاً، ليُختم مجلس النور المبارك بدعاء للأمة المحمدية بالصلاح والإصلاح ولشهدائها بالرحمة والمغفرة، وللصامدين في غزة وفلسطين بالنصر المؤزر.
























