وفد مجلس علماء الرباط المحمدي يشارك في الإحتفال بذكرى الإسراء والمعراج في الزعفرانية بغداد.

شارك وفد مجلس الرباط المحمدي برئاسة الناطق الرسمي الشيخ كامل عيادة الفهداوي والشيخ عبد الجبار الفهداوي والسيد علي الحسيني الإحتفال بذكرى الإسراء والمعراج في الزعفرانية ببغداد في جامع برهان الدين اليماني، حيث رحب الشيخ أحمد السامرائي الإمام والخطيب بالوفد، وبحضور الشيخ عبد الأمير الكيلاني رئيس منظمة العراق للتقريب والحوار، والشيخ حسين القاسمي التدريسي في كلية الإمام الأعظم، والمشايخ والاساتذة وعدد من الشيوخ والوجهاء.

كما تكلم الشيخ كامل الفهداوي عن حادثة الإسراء والمعراج بأنها بيان لمقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأننا لابد أن نحافظ على مقام ذلك الجناب العظيم، ففي التقرب إلى مقام النبوة هو قرب من الله ونصر وتمكين للأمة، ففي هذه الذكرى نحتاح إلى نجسد واقعها في الأمة من خلال متابعة القضايا الحاسمة التي تسببت في تشتت الأمة وتفرقتها وكيف معالجتها ومنها قضية الأقصى التي اصبحت البوصلة التي توحد الأمة وتزيد من عزتها،

وأضاف أن حادثة ذكرى الإسراء والمعراج هو ارتقاء روحي يراد من المؤمن أن يلتحق بهذا الأمر الإلهي الذي قال فيه: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، فهي دعوة خاصة للمؤمنين بالإنضمام لهذه الأنوار المحمدية.

كما تكلم المشايخ والعلماء عن فضل هذه الذكرى العطرة التي أظهرت معاناة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، من قريش وما آذوه ولكن الله أظهار العناية الإلهية في هذه الحادثة مما تزيد إيمان المسلم بأن مدد الغيب حاضر لمن قصد الله وطلب حاجته من الله في وقت الشدة، كما أكدوا على أن ذكرى هذه الحادثة هي بوادر خير لنصر المسلمين في قضاياهم العادلة، ومنها قضية تلأقصى وحرب الصهاينة على غزة الصابرة.

كما اقيمت منقبة نبوية شريفة في ذكرى هذه الحداثة المباركة.

Share with

Start typing and press Enter to search