مشاركة مجلس علماء الرباط المحمدي في مؤتمر طوفان الأقصى الذي أقامته مؤسسة بيت النجمة المحمدية الثقافية في كربلاء المقدسة.
شارك الشيخ عبد الجبار الفهداوي مدير إدارة مجلس علماء الرباط المحمدي في المؤتمر الخامس والعشرون الموسوم ”طوفان الأقصى مشعل النور في وجه الظلم والجور امتداد لثورة الإمام الحسين عليه السلام إلى عصر الظهور” الذي أقامته مؤسسة بيت النجمة المحمدية الثقافية، في كربلاء المقدسة
شارك في المؤتمر عدة شخصيات علمائية وأساتذة جامعات وجهات رسمية وثقافية شهدت المؤتمر.
وتطرق الشيخ الفهداوي في كلمته الموسومة “قضيةُ الأقصا بوصلةٌ بإتجاهِ الحقِ وأهلِه”، أننا نعيش في هذا العالم تحت نظام عالمي لاتشمله قوانين الامم المتحدة ولا الاعراف الدولية ولا حقوق الإنسان، في وقت كان يدعو الى الحرية والعدل ولكن فاقد الشيء لا يعطيه. يعد ضربات الجيش الروسي ضد اوكرانيا تنتهك القانون الدولي بينما ضربات الكيان الاسرائيلي المحتل لا ينتهك القوانين الدولية،
وأضاف أن بداية نشوء طوفان الأقصى ولدت من رحم المعاناة، كانت نتيجة سنين طويلة من حصار خانق على غزة وتوسع للاستيطان في الضفة الغربية وممارسة الفصل العنصري في القدس واعتقالات وتشريع للابادة الجماعية في غزة، هل ان الدم الفلسطيني اصبح من الدرجة الثانية؟، وان الانسانية تصنف وفقا للعرق واللون؟، وما يجري اليوم هو ضرب لقضايا الأمة والتخلي عنها، وصنع أجيال لا يعرفون قضاياهم ولا يعرفون قيمهم ولا أصالتهم، ومنها قضية الاقصى.
فاليوم لا تسترد الحقوق بالجلوس من خلال الطاولات المستديرة ولا بالاتفاقات ولا تسترجع الا بالتضحية والدماء، ولا يعرف قضية الأقصى إلا لمن سار في طريق قضية الإمام الحسين ع، لأنها قضية توجه البوصلة نحو الحق، فتميز بها عدوك عن صديقك.





