مجلس علماء الرباط المحمدي يشارك في حفل تخرج الدفعة الثانية للألف حافظ لكتاب الله تعالى، من مشروع التحفيظ الوطني في العراق.
شارك مجلس علماء الرباط المحمدي في حفل تخرج الدفعة الثانية من مشروع التحفيظ الوطني في العراق. الذي يقيمه دار القرآن الكريم التابع للعتبة الحسينية المقدسة، بمشاركة 1059 حافظا وحافظة… في حضور كبير ضم شخصيات مهمة منهم الشيخ عبد المهدي الكربلائي المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة، ومحافظ محافظ كربلاء المقدسة، وجمع من العلماء والمسؤولين من داخل العراق وخارجه.
وتطرق الشيخ عبد الجبار الفهداوي في لقاء له بالمشاركة إلى حاجتنا إلى مثل هذه الفعاليات التي تؤسس لمجتمع إيماني مبني على القيم الأصيلة التي جاءت بها تعاليم السماء، وأوصى بها النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، خاصة ونحن نعيش في زمان نعاني من أفكار معادية لقيمنا وديننا كالالحاد والجندر وكل هذه الأفكار التي تحمل في طياتها منهج إبليس في تشتيت المجتمعات، فلابد ان يكون الإهتمام لقارئ القرآن أن يكون فيه صفات القارئ الحقيقي وهو أن يجعل من منهج الله قضية وواقعاً في أرض الواقع في حياته.
وأضاف السيد علي الحسيني في لقاء له بالمناسبة حول اهمية ربط الشباب بالقرآن واخراج جيل يحافظ على مباديء وقيم الاسلام والانسانية ، ودور العتبة في انجاح هكذا مشاريع ، ليكون جيلاً واعياً متسلحاً بالقرآن الكريم ، فهو مشرع العراق بأتجاه الجيل القادم لتحصينة من أي انحراف اخلاقي او عقدي .
وقدم الشيخ عبد المهدي الكربلائي المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة بتكريم مجلس علماء الرباط المحمدي بدرع المشاركة وذلك لدوره الفعال وعمله المستمر في تجسيد معاني القران الكريم على أرض الواقع، لأن القرآن بمنهجه السماوي يجمع الناس بمختلف اطيافهم والوانهم، لأن القضية في ذلك التقوى،









