بحضور شخصيات دينية وفكرية بارزة من داخل وخارج العراق.. نائب رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي يشارك في ندوة حوارية للدفاع عن كتاب الله تعالى

شارك الشيخ الدكتور محمد النوري، نائب رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي، في ندوة حوارية أقيمت في قاعة الشيخ الأنصاري بمجمع الإمام المرتضى عليه السلام في محافظة النجف الأشرف، وعقدها المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف – قسم الشؤون الفكرية في العتبة العباسية المطهرة، بالتعاون مع المجلس الدولي للحوار الديني والإنساني، تحت عنوان “الدفاع عن القرآن الكريم واجب إنساني”، وبحضور نخبة من المشايخ والعلماء والأكاديميين وممثلي أطياف الشعب العراقي.

وشارك في الندوة التي أدارها الدكتور علي الموسوي عدة شخصيات مهمة، أبرزها: سماحة العلامة آية الله السيد رياض الحكيم، الدكتور عمر البرزنجي وكيل وزارة الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والشؤون القانونية، القس شمعون يونس أصلان عن الكنيسة الشرقية القديمة، الراهبة لويجينا ساكو عن دير راهبات بنات مريم الكلدانيات في روما، المونسنيورد خالد عكشه أمين سر لجنة العلاقات الدينية مع المسلمين المجلس البابوي للحوار بين الأديان – الفاتيكان، الناشطة الحقوقية السويدية نتاليا لارشون، والشيخ ستار جبار الحلو رئيس طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم.

وخلال ورقته البحثية التي قدمها في الندوة التي حملت شعار “بنبذ التطرف اللاديني نتعايش بسلام”، تحدث الدكتور النوري عن إنسانية كتاب الله تعالى، واهتمامه بالأنبياء جميعاً وبأممهم وأقوامهم، وأن القرآن الكريم هو أول مرجع تعامل مع إنسانية الإنسان وحفظ له حقوقه وضمن كرامته وسلامته وازدهاره، فضلاً عن القيم الأخلاقية المثلى التي رسخها كتاب الله تعالى لترتقي المجتمعات وتنمو.

وأضاف الدكتور النوري أن القرآن الكريم ضرب أروع الأمثلة في التعايش والحوار وقبول الآخر، لافتاً إلى أن حرية التعبير، والدعوة إلى التدبر والتفكر والتعلم من أبرز سمات هذا الكتاب المحفوظ، ما يجعله دستوراً ربانياً يؤسس لمجتمع فاضل تسوده المحبة والأخوة.

وفي ختام حديثه، وجه النوري شكره وتقديره للقائمين على الندوة والمشاركين فيها، سائلاً المولى أن يمن على مجتمعاتنا بالأمن والاستقرار والسلام.

Share with

Start typing and press Enter to search