من رحاب جامع الفلوجة الكبير.. الشيخ محمد الكحلي يتحدث عن مسالك الهداية ومدارج الغواية
خطب الشيخ محمد الكحلي، في جامع الفلوجة الكبير، بتأريخ 2/6/٢٠٢٣، في خطبته التي حملت عنوان (الهدى والغي).
وابتدأ الشيخ الكحلي حديثه بعد الثناء على الله والصلاة على نبيه الكريم، بقوله تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ)، لافتاً إلى أن كتب السير والقصص تحدثنا عن مدرستين هما مدرسة الهدى تمثلت بسيدنا آدم وبالأنبياء والمرسلين والصالحين على مر الزمن، ومدرسة غواية تمثلت بإبليس وأعوانه.
وأسهب خطيب الجمعة في وصف مدرسة الهدى المتمثلة بالمنهج المحمدي الأصيل، وما تحمله من قيم التواضع والانصياع للحق، والتحلي بقيم الأمانة والتسامح والتعايش وصيانة الحقوق، مستمدة معانيها من القرآن الكريم وهدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مضيفاً أن من يحمل جذوة هذه المفاهيم هم الذين وعدهم الله بميراث الأرض لقوله تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ).
وأضاف الشيخ الكحلي، أن مدرسة إبليس هي التي تجسدت بالاستكبار وعصيان الحق لتفرز لنا عدة مفاهيم سلبية في المجتمع كالقتل والمخدرات والطائفية والعنف والحسد وإتيان الفواحش، إذ أنها مدارج للغواية تسعى لقطع الصلة بين المسلم ودينه ونبيه ومنهجه في الهداية.
وختم خطيب الجمعة حديثه بدعوة المسلمين جميعاً إلى أن يكونوا على قدر المسؤولية والحذر من حبائل الشيطان ومكائده، سائلاً المولى جل وعلا أن يمن على الأمة المحمدية بالأمن والأمان والاستقرار.

















