من محافظة النجف الأشرف.. مجلس علماء الرباط المحمدي يشارك في ورشة حوارية حول دور المؤسسات الدينية في الوقاية من التطرف العنيف
شارك وفد عن مجلس علماء الرباط المحمدي، ترأسه الشيخ كامل الفهداوي الناطق باسم المجلس، في الورشة الحوارية التي أقامها المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف في العتبة العباسية المقدسة بمحافظة النجف الأشرف، وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، وبحضور ممثلين عن المؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني ونخبة من العلماء والمفكرين والأدباء.
وخلال الورشة، استعرض الدكتور العقيد ثائر الناشي عن المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف، والدكتورة مارسين الشمري ممثلة المنظمة الدولية للهجرة، أبرز الإحصائيات للجماعات المتطرفة وسبل الوقاية من فكرها المشوّه.
وفي حديثه أثناء الورشة، تساءل الشيخ الفهداوي عن دور المؤسسات الدينية في التصدي لجذور الفكر المتطرف كما فعل مجلس علماء الرباط المحمدي، لافتاً إلى أن تجربة المجلس كان لها السبق في تحليل وتفنيد وتعرية أسس ومبتنيات الفكر الإرهابي المتطرف.
وأوضح الفهداوي أنه من غير الصحيح ربط التطرف والإرهاب بالدين الإسلامي، إذ أن المتطرفين قد تستروا بغطاء الدين من خلال قراءة غير صحيحة للنصوص الدينية مبتعدين بذلك عن سماحة المنهج المحمدي الأصيل، مضيفاً أن الفكر الإرهابي المتطرف هو فكر وافد للعراق ولا يمثل مدارسه الفكرية والعقدية والفقهية الأصيلة.
وشهدت الورشة عدة مداخلات من قبل الحاضرين الذين أكدوا أن التطرف هو منهج دخيل على الثقافة العراقية ولا يمثل حقيقة شعب العراق الذي عُرف عنه التعايش منذ آلاف السنين.







